فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 220

أي خسروا أنفسهم بدخولهم النار، وخلودهم فيها (( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) )أي ذهب عنهم ما كانوا يعبدونهم من دون الله، فلا يشفعون فيهم، ولا ينصرونهم، ولا ينقذونهم مما هم فيه. ا. هـ [1]

• وقال الله تعالى:

(( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ، وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ ... اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ) [2] .

• قال الطبري رحمه الله:

•••• ••••• •••• • ••••• ••••• •••••••• ••••• •••• •• •• •••• ••••• •• ••• •••• •••• •• ••••• •••• ••• •••••• •• •••••• ••• •• ••••••• •••• •• •••••• •••••••• •••• ••••• ••••••••• •••• •••• ••••• •••••••• •••• ••••••• ••• ••••••••• •••• ••••• صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ •• •• ••••••• •••• ••• •• •••• •• •••••••• ••• •• ••••• •• ••••• ••••••• •••• ••• •• •••• •• •••••••• ••• •• •••••• •••• •• •••••• •• •••• ••• ••• •••• •• •••••••• ••• •• •••••• •••• •••••••• •••••• •••• •••• ••• ••• ••••• •••• •••• ••••• صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ • •• •••• ••••••• •••• •• •• •• •••• •• •••••••• ••• •• ••••• •••• ••• •••••• •••• •••• •• •••• •••••• •••••• •• •••• •••• •• ••• •••• •• •••••• ••••• •• •••• •••• ••• •••• ••• ••••

••••• •••••• ••• ••••• ••• ••••• ••••• •••••••• •• ••••••• •• ••••• •• •• ••• ••• •••• ••••••••• •••• ••••• ••••• [3] ••• قال القرطبي رحمه الله:

•••••• ••••••••• •• •••• ••• ••• •••• •• ••••• ••••••• •• •••••• ••••• [4] ••• قال ابن كثير رحمه الله:

0 ينكر تعالى على المشركين الذين عبدوا مع الله غيره ظانين أن تلك الآلهة تنفعهم شفاعتها عند الله فأخبر تعالى أنها لا تضر ولا تنفع ولا تملك شيئا ولا يقع شيء مما يزعمون فيها ولا يكون هذا أبدا ولهذا قال تعالى"قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض"وقال ابن جرير: معناه أتخبرون الله بما لا يكون في السموات ولا في الأرض؟

ثم نزه نفسه الكريمة عن شركهم وكفرهم فقال"سبحانه وتعالى عما يشركون".ا. هـ [5]

• قال عبدالرحمن آل الشيخ رحمه الله:

فبين تعالى في هذه الآيات وأمثالها أن وقوع الشفاعة على هذا الوجه منتف وممتنع.

وأن اتخاذهم شفعاء شرك، يتنزه الرب تعالى عنه.

وقد قال تعالى (( فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانًا آلهة، بل ضلوا عنهم وذلك أفكهم وما كانوا يفترون ) ) [6] فبين أن دعواهم أنهم يشفعون لهم بتألهيهم أن ذلك منهم أفك وافتراء. ا. هـ [7]

• قال ابن عثيمين رحمه الله:

عند شرحه لباب الشفاعة في كتاب التوحيد:

ذكر المؤلف رحمه الله الشفاعة في كتاب التوحيد، لأن المشركين الذين يعبدون الأصنام يقولون إنها شفعاء لهم عند الله، وهم يشركون بالله سبحانه وتعالى فيها بالدعاء والاستغاثة وما أشبه ذلك، وهم بذلك يظنون أنهم معظمون لله، ولكنهم متنقصون له، لأنه عليم بكل شيء، وله الحكم التام المطلق، والقدرة التامة، فلا يحتاج إلى شفعاء.

(1) تفسير ابن كثير (2/ 210) .

(2) سورة يونس (18) .

(3) تفسير الطبري بتحقيق أحمد شاكر (15/ 18 - 19) .

(4) تفسير القرطبي (8/ 322) .

(5) تفسير ابن كثير (2/ 426) .

(6) الأحقاف (28) .

(7) فتح المجيد (ص 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت