الحديث الثاني رواه الطبراني أيضا عن أبي موسى رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا مسلمين؟
قالوا: بلى.
قالوا: فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار؟
قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها.
فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا.
فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا.
قال: ثم قرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ).
ورواه ابن أبي حاتم من حديث خالد بن نافع به وزاد فيه بسم الله الرحمن الرحيم عوض الاستعاذة
الحديث الثالث رواه الطبراني أيضا عن صالح بن أبي شريف قال:
سألت أبا سعيد الخدري فقلت له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) )؟
قال: نعم سمعته يقول: يخرج الله ناسا من المؤمنين من النار بعد ما يأخذ نقمته منهم.
وقال: لما أدخلهم الله النار مع المشركين قال لهم المشركون تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا فما بالكم معنا في النار؟
فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة لهم فتشفع لهم الملائكة والنبيون ويشفع المؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله.
فإذا رأى المشركون ذلك قالوا يا ليتنا كنا مثلهم فتدركنا الشفاعة فنخرج معهم ; قال فذلك قول الله (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) )فيسمون في الجنة الجهنميين من أجل سواد في وجوههم.
فيقولون: يا رب أذهب عنا هذا الاسم.
فيأمرهم فيغتسلون في نهر الجنة فيذهب ذلك الاسم عنهم)
الحديث الرابع رواه ابن أبي حاتم عن محمد بن علي عن أبيه عن جده قال: