ويبقي أن نشير إلى أن هذه البشارات على كثرتها لا تمثل في نظر المعتقد المسلم أكثر من واحدة من آلاف الأمارات والدلالات على صدق محمد صلى الله عليه وسلم، إنها ليست إلا شيء واحد من أشياء كثيرة لا يحيط بها العد ولا يحصيها الإحصاء تشير إلى الحقيقة الكبيرة وهي أن محمدًا صلى الله عليه وسلم إنما هو رسول الله ونبيه الخاتم.
ولقد أوردنا هنا بعضًا من النصوص والنبوءات التي تشير إلى النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل، وهناك كثير من الكتب والدراسات التي أوردت مئات البشارات برسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك على الرغم من محاولات التحريف المستمرة وسوء الترجمة للإنجيل والتوراة.