إلى أن قال:
«وراعني: أشياء كثيرة في كتاب الكاتب هذا، ناقشتها في هذا البحث وشفعتها بالشواهد والبراهين النقلية والعقلية، وقد قمت بإعداد هذا البحث حُسْبة لله تعالى، أدافع عن دينه وعن أئمة المسلمين العلماء والفقهاء، وأوضح الحقيقة ... » [1] .
(1) يراجع (ص 8 - 11) من كتاب د. أبو فارس.