أتدري أين سكناهُ ... أخوكَ وأين مسعَاهُ؟
وهل عيناك تُثبِتُهُ ... إذا فاتتك عيناهُ؟
أخوك يعيشُ كالتاريخ ... في جنبيْكَ مَسْراهُ
بلا لُغَةٍ تًصَافِحُهُ ... وتدْمَعُ حينَ تلقاهُ
لئن ضاقت به الدُّنْيَا ... فصدرُكَ أنتَ مأواهُ
وتسمو دونَمَا مَنّ ... تُخفِّفَ عنه بلوَاهُ
وترفع دونَهُ حِمْلًا ... إذا كَلَّتُ ذِرَاعَاهُ
لئن ضاقت به الدنيا ... فصَدْرُكَ أنتَ مأواهُ
وتُسْدِلُ حوله سِترًا ... إذا الشَّيْطَانُ أغْواهُ
ترى أخْراكَ مُثْمِرةً ... فقد أخصبَتْ دُنْياهُ
لئن ضاقت به الدنيا ... فصدرك أنت مأواهُ
(1) من أناشيد الدعوة.