2)الترمذي: السنن 5/ 348، والحاكم: المستدرك 3/ 511، بلفظ: وأعلمنا بحديثه.
وأخرج أيضًا عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أنه قال: لا أشك أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع .. الحديث". (1) "
وروى الحاكم: أن رجلًا جاء إلى زيد بن ثابت فسأله عن شئ، فقال: عليك أبا هريرة، فإني بينما أنا جالس وأبو هريرة وفلان في المسجد ذات يوم ندعو الله تعالى ونذكر ربنا: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلينا فسكتنا، فقال: عودوا للذي كنتم فيه. قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي قبل أبي هريرة، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمن على دعائنا، ثم دعا أبو هريرة، فقال: اللهم إني أسألك مثل الذي سألك صاحباي هذان، وأسألك علمًا لا ينسى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (آمين) فقلنا: يا رسول الله ونحن نسأل الله علمًا لا ينسى، فقال:"سبقكما بها الدوسي". (2)
وقال الأعمش عن أبي صالح قال: كان أبو هريرة من أحفظ الصحابة. (3)
وقال الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره. (4)
وقال ابن عبد البر: وكان أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يحضر ما لا يحضر سائر المهاجرين والأنصار لانشغال المهاجرين بالتجارة، والأنصار بحوائطهم، وقد شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه حريص على العلم والحديث. (5)
(1) الترمذي: السنن 5/ 348 - 349.
(2) الحاكم: المستدرك 3/ 508.
(3) ابن حجر: الإصابة 4/ 205.
(4) الذهبي: تذكرة الحفاظ 1/ 36، وابن حجر: الإصابة 4/ 205.
(5) ابن عبد البر: الاستيعاب بهامش الإصابة 4/ 208 - 209.