(1) مسلم 7/ 121، كتاب فضائل الصحابة، وابن حبان: الصحيح 8/ 43، واللفظ لمسلم.
مؤمن، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فإن أجله، أو أمده إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر، فإن الله برئ من المشركين ورسوله، ولا يحج هذا البيت بعد العام مشرك، قال: فكنت أنادي حتى صحل صوتي". (1) وقد بينت هذه الرواية أنه كان بمعية علي رضي الله عنه في أداء هذه المهمة التي كلفوا بها من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم."
3 -وعن أبي رافع قال: قلت لأبي هريرة: إن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه إذا كان بالعراق يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون، فقال: كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ. (2)
وفي هذه الرواية يذكر فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهي الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة والتأسي به فيها.
1 -روي عنه رضي الله عنه أنه قال: وكان أخير الناس للمسكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي فيها شئ فنشقها فنلعق ما فيها. (3)
(1) أحمد: المسند 15/ 133 - 134 ن وصحل بفتح الصاد وكسر الحاء معناه: بح.
(2) ابن حبا: الصحيح 4/ 104.
(3) البخاري 2/ 208 فضائل الصحابة، العكة: وعاء من جلد يوضع فيه السمن.
2 -وعن المقبري عن ابي هريرة قال: كان جعفر بن أبي طالب يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه أبا المساكين. (1)
1 -روي عنه أنه قال: عانق النبي صلى الله عليه وسلم الحسن. (2)
وفي رواية عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لحسن:"اللهم إني أحبه فأحبه، وأحبب من يحبه". (3)