فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 65

1)الحاكم: المستدرك 3/ 507، وابن حجر: الإصابة 4/ 202، وابن عبد البر: الاستيعاب هامش الإصابة 4/ 205 وما بعدها.

(2) الترمذي: السنن 5/ 350، والحاكم: المستدرك 3/ 506

(3) الحاكم: المستدرك 3/ 508، والذهبي: سير أعلام النبلاء 2/ 262 - 627، وابن حجر: الإصابة 4/ 210، وابن عبد البر: الاستيعاب هامش الإصابة 4/ 209 - 210، والعقيق يبعد نحو عشرة أميال من المدينة المنورة.

أسلم أبو هريرة رضي الله عنه عام خيبر في المحرم سنة سبع من الهجرة، وشهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فعن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال:"شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر ... الحديث" (1)

وعن أبي الغيث، عن أبي هريرة، قال:"خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا ... الحديث" (2)

كما شهدنا غيرها من المشاهد بعدها، وبذلك قد حاز فضل الجهاد في سبيل الله تعالى إلى جانب شرف الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ صحبه منذ ذلك اليوم إلى وفاته صلى الله عليه وسلم، وهي مدة تزيد على أربع سنين (3) ، لازمه فيها ملازمة تامة تفرغ فيها للأخذ عنه، والتعلم منه، فكانت يده مع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدور معه حيث دار، وينتقل معه حيث ينتقل، لا ينفك عنه سفرًا ولا حضرًا، إذ لا يشغله عن ذلك بيع ولا شراء ولا رعاية أموال.

صح عنه أنه قال:"إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، إني كنت أمرًا مسكينًا"

(1) البخاري 5/ 74

(2) البخاري فتح 6/ 225، ومسلم شرح النووي 1/ 42 - 43، وأحمد 15/ 225.

(3) مسلم بشرح النووي 2/ 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت