فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 65

2 -أهمية ما اشتملت عليه أحاديثه، وشمولها لأغلب أمور الدين من عقائد وعبادات ومعاملات وسلوك وأخلاق وغير ذلك.

3 -روايته لكثير من الأحاديث المتعلقة ببعض القضايا الخلافية، التي اعتمد عليها الجمهور في خلافهم مع غيرهم وكانت الحجة فيها لهم.

4 -رواية أئمة المحدثين لأحاديثه في كتبهم وفي مقدمتهم الإمامان البخاري ومسلم.

وأهم ما يقصدون إليه:

أولًا: التشكك به.

ثانيًا: التشكيك برواياته.

ثالثًا: التشكيك بالكتب التي أخرجت هذه الروايات، وهذا غاية ما يسعى إليه أعداء السنة والمشايعون لهم من أغرار ومأجورين قديماص وحديثًا.

5 -الجهل بتأريخ حياته وكيفية جمعه لرواياته وحفظه لها واستعداده المتميز لذلك، وهذا بالنسبة لمن حسنت نواياهم، إن كان فيمن حملوا عليه من حسنت نواياهم.

ويجدر بنا أن نورد هنا ما نقله الحاكم أبو عبد الله عن الحافظ أبي بكر بن خزيمة: حول أسباب الحمل والتقول على أبي هريرة رضي الله عنه وعلى رواياته، إذ قال ما ملخصه: وإنما يتكلم في أبي هريرة لدفع أخباره من قد أعمى الله قلوبهم، فلا يفهمون معاني الأخبار، وهم إما معطل جهمي يسمع أخباره التي يرويها على خلاف مذهبهم، فيشتمون أبا هريرة ويرمونه بما نزهه الله تعالى عنه تمويهًا على الرعاع زاعمين أن أخباره لا تثبت بها الحجة، وإما خارجي إذا سمع أخبار أبي هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت