المبحث الأول علاج ظاهرة العضل الواقعة في حياة المسلمين في الغرب، وفيه مطالب
المطلب الأول: ضرورة معرفة الأحكام الشرعية
المطلب الثاني: الاطلاع على قوانين البلد.
المطلب الثالث: الحرص على تجاوز العادات والأعراف.
المبحث الثاني: دور أئمة المساجد والمراكز في علاج هذه الظاهرة وفيه مطالب
المطلب الأول: توعية المسلمين بفوائد الالتزام بأحكام الشرع الإسلامي.
المطلب الثاني: تيسير وتسهيل إجراءات الالتزام بالشرع.
المطلب الثالث: ما مدى الصلاحية المتاحة لأئمة المساجد والمراكز في تولي العقد للفتاة في
حالة عضلها من طرف الولي؟.
المطلب الرابع والأخير: ألا يمكن أن يقوم إمام المسجد أو المركز مقام القاضي.
المبحث الأول: الفصل بين الأحكام الشرعية والعادات والأعراف.
تمهيد: إن علاج ظاهرة عضل الأولياء، وبالتالي هروب الفتيات أو تمردهن أو الوقوع في براثن الفساد وما إلى ذلك يتجلى في اتخاذ التدابير التالية.
المطلب الأول: ضرورة معرفة الأحكام الشرعية.
لقد اختلط في أذهان الناس ومعارفهم الكثير من الأعراف والتقاليد بالأحكام الشرعية، حتى بات الاحتكام إلى العرف هو السائد الغالب، بينما أحكام الشرع واقعة بين الجهل بها، أو رفضها أحيانا إذا لم نستطع القدرة على مواجهة ضغط الأعراف والتمسك بالشرع. وهذا ما يحصل للناس في