فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 49

الفصل الثاني: مفهوم الإجبار والعضل والعلاقة بينهما، وفيه مبحثان:

المبحث الأول: الإجبار: مفهومه، مجالاته، ومن يمارسه وعلى من يمارس؟ وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: مفهوم الإجبار، والإكراه، لغة وشرعًا، والفرق بينهما.

المطلب الثاني: مجالات الإكراه.

المطلب الثاني: من له حق الإجبار في مختلف المذاهب الفقهية؟

المطلب الثالث: على من يمارس الإجبار، وما هي علته؟

المطلب الرابع: سند القائلين بالإجبار والقول الذي ينبغي المصير إليه والعمل به.

المبحث الثاني: مفهوم العضل، وفيه مطلبان

المطلب الأول: العضل لغة وشرعا.

المطلب الثاني: متى يكون الولي عاضلا، واختلاف العلماء في ذلك.

المبحث الأول: الإجبار؛ مفهومه، مجالاته، من يمارسه وعلى من يمارس، وفيه أربعة مطالب.

المطلب الأول: مفهوم الإجبار والإكراه والفرق بينهما.

الإجبار لغة واصطلاحًا: ورد في لسان العرب مادة جبر: أجبرت فلانا على كذا فهو مجبر وهو كلام عامة العرب. أي أكرهته عليه، وتميم تقول جبرته على الأمر أجبرته جبرا وجبورا. قال الأزهري وهي لغة معروفة. وورد في المصباح: وأجبرته على كذا بالألف: حملته عليه قهرا وغلية فهو مجبر [1] .

والمعنى اللغوي للإجبار هو المراد شرعا عند من قال به من الفقهاء [2] .

(1) ـ انظر: لسان العرب مادة جبر، وا لمصباح المنير مادة جبر.

(2) ـ. نقلا عن فقه الأسرة المسلمة في المهاجر الدكتور محمد العمراني المجلد الأول ص 325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت