فعالم يرد على ملحد ، وآخر على صاحب بدعة خفيفة ، وثالث على صاحب فسوق ، وآخر يرد على رأي شاذ ، كل هذا حسب القدرة والتأهيل . وهذا يكسب اجتناب المقولة الساذجة:"فلان يرد على شذوذ فقهي ، ويترك الملحدين ، فلماذا لا يرد عليهم ؟"وهكذا ...إلى أن قال: على كل والٍ لأمر من أمور المسلمين بصفة خاصة ، وعلى كل مسلم بصفة عامة: إصلاح الحال بنبذ البدع والأهواء ، والمخالفات المذمومة ، ومنابذة أهلها: فعلى رقابة المطبوعات: منع ما كان سبيله كذلك ، وعلى مسؤولي التعليم: منع التعاقد مع من كان كذلك ، وعلى التجارة: منع استيراد مايضر بالمسلمين في دينهم وأخلاقهم ، وعلى التجار: الامتناع من الممارسة والتسويق ، والحذر من تكثير سواد المخالفين بمزاولة بيع وشراء السلع المحرمة ، وتأجير المحلات على أصحابها ، والله أعلم . (الرد على المخالف للشيخ بكر /86-89) .