وفي رواية مسلم يقول أنس ـ رضي الله عنه ـ: (فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلاصُنع) .
قال الحافظ ابن حجر (الفتح: 9/ 536) : (وفيه فضيلة ظاهرة لأنس لاقتفائه أثر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى في الأشياء الجبلية)
وهكذا ينبغي لآخر هذه الأمة أن تكون متأسية به ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما كان أولئك الأوائل.
وحتى نحقق شيئًا من هذا, أضع بين يديك ـ أخي الكريم ـ أدبًا من آدابه النبوية , وخلقًا من أخلاقه المهدية , وهو أدب العطاس , جمعت فيه ماتيسر لي من أحكامه, وآدابه ,
ولا أدعي الكمال في هذا الجمع , فهو عمل بشري معرض للخطأ ,والزلل, والنسيان والخلل, ولكن:
وإن تجد عيبًا فسد الخللا فجل من لاعيب فيه وعلا
سائلًا المولى ـ عز وجل ـ أن يرزقني الإخلاص في جميع أقوالي, وأفعالي ,ويجعلها ذخراُ لي يوم لقاه , وسببًا لنيل رضاه , وأن يتقبلها مني بقبول حسن.
اللهم آمين
والحمد لله رب العالمين , و صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكتبه / أبومالك عدنان بن عبده بن أحمد بن سعيد بن علي المقطري
اليمن ـ تعز 15 رجب 1430 هـ
تعريفه لغة:-
في القاموس المحيط: (ص:516) قال: (عطس ويعطس عطسًا وعُطاسًا أتته العطسة، وعطسه غيره تعطيسًا، والصبح: انفلق وفلان مات ,والعاطوس: مايعطس منه، ودابة يتشاءم بها) .