الصفحة 8 من 48

وفي الآداب الشرعية لابن مفلح: (ص:493) ط (مؤسسة الرسالة ناشرون في مجلد واحد) : (قال ابن هبيره:- فإذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفعه بصحة في بدنه ,وجودة مطعمه، واستقامة قوته , فينبغي له أن يحمد الله, ولذلك أمره ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يحمد الله) .

تنبيه:- قال الرازي من الأطباء: العطاس لايكون أول مرض أبدًا إلا أن تكون له زكمة) المصدر السابق.

قال الحافظ ـ رحمه الله ـ (الفتح 7/ 602) : (قال الحليمي: الحكمة في مشروعية الحمد للعاطسين ,أن العطاس يدفع الأذى من الدماغ الذي فيه قوة الفكر، ومنه منشأ الأعصاب التي هي معدن الحس ,وبسلامته تسلم الأعضاء, فيظهر بهذا أنها نعمة جليلة، فناسب أن تقابل بالحمد له لما فيه من الإفراد لله بالخلق والقدرة، وإضافة الخلق إليه لا إلى الطبائع) أ. هـ

ماينبغي على الحامد

قال الإمام النووي (الأذكار ص 42) : (وأقل الحمد التشميت, وجوابه أن يرفع صوته بحيث يسمع صاحبه) .

وقال العلامة ابن عثيمين (شرح رياض الصالحين 2/ 1163) : (ولابد أن يكون حمد العاطس مسموعًا) , وفي شرح السنة للبغوي (6/ 366) : (وفيه دليل على أنه ينبغي أن يرفع صوته للتحميد حتى يسمع من عنده حتى يستحق التشميت) .

ومراده بالحديث حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ في البخاري: (كان حقًا على كل مسلم سمعه ,أن يشمته) وسيأتي إن شاء الله

إن هذه المسألة تدخل في حكم ذكر الله ـ عزوجل ـ في الخلاء

قال العلامة ابن عثيمين):شرح رياض الصالحين 2/ 1161): (العلماء ـ رحمهم الله ـ يقولون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت