وفي مختار الصحاح (ص: 233) : (العطاس بالضم من العطسة, وقد عطس يعطس بضم الطاء وكسرها, وربما قالوا: عطس الصبح إذا انفلق , والمعطس بوزن المجلس أنف وربما جاء بفتح الطاء) .
تعريفه اصطلاحا: زفير مفاجئ قوي ,يخرج عن طريق قصبة الأنف، دون إرادة الشخص، وينشأ نتيجة لتهيج الغشاء المخاطي للأنف، أو يخرج مرضًا كما يحدث في الزكام، وانحباسه يحدث خمولًا في الجسم، أما خروجه فيحس العاطس بعده بخفة في بدنه. (1)
وقال ابن القيم (مفتاح دار السعادة ص: 618) : (والعطاس ريح مختنقة تخرج, وتفتح السد من الكبد ,وهو دليل جيد للمريض مؤذن بانفراج بعض علته, وفي بعض الأمراض يستعمل مايعطس العليل ,ويجعل نوعا من العلاج ومعينا عليه) .
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله) رواه البخاري (1)
وقد نقل ابن حجر في الفتح (10/ 600) : (عن ابن بطال وغيره عن طائفة أنه لا يزيد على الحمد لله لهذا الحديث) .
وثبت عند الترمذي وأبي داوود أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال): إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين على كل حال) (2)
وجاء في حديث عبد الله بن مسعود ـ موقوفًا عنه ـ أنه قال: (إذا عطس أحدكم فليقل الحمدلله رب العالمين) (3)
فتيبن من هذه الآثار أن الألفاظ المشروعة في العطاس هي:
1 -الحمد لله 2 - الحمد لله على كل حال 3 - الحمد لله رب العالمين
قال الإمام النووي في الأذكارـ رحمه الله ـ (ص: 240) : (اتفق العلماء على أنه يستحب