ويحدث هذا لكثير من الناس إذا عطس أو سمع من يعطس قال: السلام عليكم وغالب هؤلاء إن لم يكن جميعهم تحدث منهم على غفلة دون تعمد والله أعلم (2)
قال بن حجر (الفتح 10/ 60) : (ولا أصل لما اعتاده كثير من الناس من استكمال قراءة الفاتحة بعد قوله: الحمد لله رب العالمين، وكذا العدول من الحمد إلى أشهد أن لا إله إلا الله أ وتقديمها على الحمد فمكروه) أ. هـ
4 -استبدال الحمد ببعض الكلمات الأجنبية:
يقول الشيخ عبد السلام في (السنن والمبتدعات) : (وقد ترك هذه السنة الجليلة(أي الحمد) كثير من الناس, واستعاضوا عنها بسنة إفرنجية خسيسة وهي قولهم: سلوتي , اجراستي (.
5 -بدعة قولهم (صحة) للعاطس: عطس أو لم يعطس , وهذه الكلمة في هذا الموطن لا أصل لها لا من كتاب, ولا من سنة
نقل الإمام النووي - رحمه الله - اتفاق العلماء على استحباب الحمد للعاطس كما في الأذكار (( ص:24 ) ).
وبوب الإمام البخاري - رحمه الله - باب الحمد للعاطس.
قال الحافظ (10/ 60) : (أي مشروعيته، وظاهر الحديث يقتضي وجوبه لثبوت الأمر الصريح به، ولكن نقل النووي الاتفاق على استحبابه) أ. هـ
قال ابن القيم - رحمه الله - (زاد المعاد 2/ 400) :- (ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة, ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه ,التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة، شرع له حمد الله على هذه النعمة، مع بقاء أعضائه على التئامها, وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها) .
وقال (2/ 401) : (وقيل: تشميت له بالشيطان، لإغاظته على نعمة العطاس، وماحصل له من محبة الله, فإن الله يحبه) .