يا أيها الزوج الحبيب:
ماذا يكلفك لو أنك تلقى زوجتك وأولادك بوجه طَلْق باسم سعيد؟! هل يُضيرك شيء لو قابلت زوجتك عند دخولك البيت بكلمة طيبة وقبلة حانية تسعدها بهما سعادة تهز أركان مشاعرها كلها؟!
هل يشق عليك أن تدلل زوجتك بين الحين والآخر، وتكثر من التبسط معها والنزول إلى مستواها؟!
ماذا عليك لو أنك دائم الثناء على زوجتك في ملبسها وجمالها ورائحتها وطعامها، فإن ذلك له أثر السحر في قلب أي امرأة؟!
إن الزوج الصالح هو الذي يؤدي ما عليه من حقوق وواجبات تجاه ربه وتجاه أهله ويعطي كل ذي حق حقه بإخلاص وصدق ورغبة عند الله تعالى في الأجر والثواب. والنبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: (( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم ) )، إنما يشهد شهادة عظيمة لكل زوج يحسن عشرة زوجته، شهادة له بالخيرية مقرونة بكمال الإيمان وخلق ذوي المروءة الكرام.
فاحرص أيها الزوج المسلم على الانتظام في سلك الصالحين، الخيار الأبرار، وذلك بالسير على نهج خير الأزواج محمد - صلى الله عليه وسلم -، كي تحيا حياة طيبة؛ سعادة في الدنيا، ونعيمًا في الآخرة إن شاء الله.
أفكر في موتي وبَعْدُ فضيحتي ... فيحزن قلبي من عظيم خطيئتي
وتبكي دمًا عيني وحُقَّ لها البكا ... على سوء أفعالي وقلة حيلتي
فما لي إلا الله لا أرجُ غيره ... ولاسيما عند اقتراب مَنِيَّتي