ناظرته هي مصدقة وما هي مصدقة، بحلم وإلا بعلم! وبدون سابق إنذار هب في وجهها، وقال: قومي الحين وضفي خلاقينك، ويالله تراني أنتظرك بالسيارة لا تتأخرين علي. طلع وهي تناظره مبققة عيونها مندهشة من الخبر ومحتارة ما تعرف أسبابه! دقائق معدودة وهي تفتح الباب وتركب معه. شغل السيارة وتوجه لبيت أهلها شوي وهم واصلين للبيت، قال لها: تفضلي انزلي. فتحت الباب ونزل قبلها وأخذ الشنطة وجاء من عند بابها ومسك يدها وقال لها: حبيبتي تراني ما أعرست عليك ولا شيء، لكن أبوك مات قبل شوي!
هي بدون شعور قالت: أشوااااااااااا