هذه قصة حدثت لأحد الأشخاص، حيث يقول كنت في بداية التزامي والحمد لله قد بدأت أحفظ من القرآن الكريم حتى وصلت إلى سورة ق، المهم في أحد الأيام تأخر الإمام عن صلاة الفجر، فالتفت المؤذن إلي وقال تقدم، تقدمت وكلي ثقة ولكني بيني وبينكم هذا في الظاهر أما داخليًا فكان في نفسي رهبة شديدة، المهم أني كبرت وبعد قراءة الفاتحة قلت في نفسي هذه فرصة لقراءة سورة ق تعوذت بالله وبسملت وقرأت مبتدءأ الآية ق ولكني ارتبكت وضاع الحفظ وسكت. قال المؤذن والقرآن المجيد. قلت والقرآن المجيد. وقفلت. قال: بل عجبوا. قلت: بل عجبوا. قال: أن جاءهم. قلت: أن جاءهم واستمر يلقنني آيتين أو ثلاث وأنا أردد خلفه وضاعت طاستي. وكبرت وركعت وأنا خلاص منتهي وش هذا الموقف. وتداركت نفسي أثناء السجود والجلسة وإذا سورة ق تنساب في رأسي آية آية. رفعت للركعة الثانية وقرأت الفاتحة وقلت في نفسي لازم أوري الجماعة إني حافظ السورة ولست أي كلام ويشاء الله أن أبدأ ق وأول ما نطقتها قفلت وضاع الحفظ خلفي بصوت حنق: والقرآن المجيد. قلت: والقرآن