المجيد. وقفلت. قال: بل عجبوا. قلت: بل عجبوا وهكذا مثل الركعة الأولى وأنا انتفض من الخجل والفشيلة. المهم ركعت وكملت الصلاة. وسلمت والتفت على الجماعة ورأسي في صدري و المشكلة المؤذن أعرفه عصبي وحمقي. وبدون مقدمات وأمام ا لجماعة. قال. ما تقول لي الحين نطلعك من ق وترجع لها ليش؟ ولم أرد عليه بكلمة وبقيت في المحراب حتى خرج كل من في المسجد.