أحبتي في نهاية المطاف فأني أجتهدت أن لا يمر تحت ناظري من أجمل القصص الظريفة إلا أضعه تحت ناظرك وحاولت إبعاد الرديء.
وأسأل الله جل وعلا حسن الخاتمة.
وقد فرغت منه في شهر رجب سنة 1432 هـ
وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واستغفر الله العلي العظيم وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه منصور محمد الشريدة.
القصيم - بريدة