أولًا: تقول الأخت ذهابها للمطاعم مع أهلها كانت قليلة، المهم أول أيام زواجها دخلت مع زوجها المطعم قال زوجها للجرسون جيب لي المنيو وسألها وش تبين قالت مثلك أبغي منيو زوجها تسدح من الضحك وهي تقول احسبها وجبه أو طبق معين.
ثانيًا: وحده كان الخجل ذابحها تقول زوجها كان كل يوم يجيب لها الأكل في الفندق وهي البنت مسوية ما تشتهي وما تحب ومن هالكلام وما غير تناظر فيه وهو يلهط بهالاكل وذاك اليوم بالفندق جاء الغداء وكالعادة زوجها قال لها: يا حياتي تعالي نتغدى قالت لا كل أنت بالعافية إنا ما اشتهي وهي ميتة جوع وشبع الرجال ودق الباب ذاك الوقت المهم زوجها طلع وغاب اشوي وهي قالت في نفسها أكيد أنه بيطول وما قدت تمسك نفسها ومن كثر ما هي جوعانة ماسكة الدجاجة بكبرها تأكلها! وفي هذه الأثناء طب عليها عريس الهنا وهي متلبسة بالجرم المشهود وقابضة بيديها الثنتين في الدجاجة والفم مفتوح على الآخر وقال لها ها أشوفك منتي مشتهية. وهي خلاص دوروها المسكينة ما تلقونها.
ثالثًا: في وحدة شعرها دايم يحتاج له استشوار ما هو بناعم المهم الاستشوار خرب ما أدري وش صار فيه عاد هي ذكاءها قادها لفكرة جهنمية وش سوت راحت على طاولة الكوي وانسدحت وهاتك يا كوي بالشعر، يوم دخل زوجها إلا واختنا في الله تكوي منسجمة الرجال انهبل على بالها تزوج وحده ما هي صاحية.