تماثلت السيدة أم صالح للشفاء بعد أن دخلت العناية المركزة لمدة عشرة أيام إثر نوبة قلبية انتابتها بعد أن قال لها زوجها أبو صالح يا عيوني، ولم تتمالك نفسها وسقطت على الفور مغشيًا عليها، وفي حديث جانبي معها قالت أنها كانت تتمنى أن تسمع هذه الكلمة منذ 43 عامًا لم تسمع فيها سوى [يا هيش، يا مرة، هو هنا أحد] والحمد لله أنها سمعتها قبل أن تموت. وعند سؤال أبو صالح عن سبب تهوره المفاجئ ومناداتها لها بـ (عيوني) قال أبقولكم السالفة بس لا تعلمونها عشان ما يجيها جلطة وتفطس ونبلش بها، أنت مصدق إني بناديها يا عيوني ما بعد انهبلت! أم صالح وتخب عليها بعد! والقصة إني جاي أقولها: (يا عيوني اندمرن من لقاح هالنخل) ولكن ما أمداني أقول يا عيوني إلا وهي متمددة!