كان يعمل سكرتيرًا لمدير الأخلاق، لا يطبق مهارة واحد من مهارات التعامل مع الناس، كان هذا المدير يراكم الأعمال في نفسه، ويحملها ما لا تطبيق، صاح بسكرتيره يومًا، فدخل ووقف بين يديه قال: سم تفضل؟ صرخ به: اتصلت بهاتف مكتبك ولم ترد! قال: كنت في المكتب المجاور آسف. قال بضجر: كل مرة آسف خذ هذه الأوراق ناولها لرئيس قسم الصيانة وعد بسرعة مضى متضجرًا وألقاها على مكتب رئيس قسم الصيانة, وقال: لا تؤخرها علينا. قال: طيب ضعها بأسلوب مناسب. قال: مناسب غير مناسب المهم خلصها بسرعة! تشاتما حتى ارتفعت أصواتهما ومضى السكرتير إلى مكتبه بعد ساعتين أقبل أحد الموظفين الصغار في الصيانة إلى رئيسه وقال: سأذهب لأخذ أولادي من المدرسة وأعود صرخ الرئيس: وأنت كل يوم تخرج؟
قال: هذا حالي من عشر سنوات أول مرة تعترض علي! قال: أنت ما يصلح معك إلا العين الحمراء ارجع إلى مكتبك. مضى المسكين إلى مكتبة وتولى أحد المدرسين إيصالهم حين طال وقوفهم تحت أشعة الشمس الحارقة. عاد هذا الموظف إلى بيته غاضبًا فأقبل إليه ولده الصغير معه لعبة وقال: بابا أعطانيها المدرس لأنني .. صاح به الأب: أذهب لأمك، ودفعه