نوى رجل عجوز أن يشتري صهريج ماء ليسقى الحلال (الغنم) وبدأ يجمع له المال حتى صار عنده ثمانين ألف ريال، وتوكل على الله، وذهب في أحد الأيام إلى معارض السيارات فوجد مجموعة من الناس مجتمعة قبل المعارض حولها صهريج ماء، فظن صاحبنا أنهم يتبايعون الصهريج، فأوقف وسيارته ونزل إليهم وسمعهم يحرجون (50) من يزود (52) من يزود (53) قال بش كلهم يحرجون على هالصهريج إن شاء الله أنه من نصيبي ويدخل معهم بالحراج (56) ويزود ويزودون ويزود لين وصلوا (75) قام خربها وقال (80) ويقول في نفسه أن زاد أحد خلاص ما عاد عندي أي مبالغ فياتصيب يا تخيب. لكن بمجرد ما قال ثمانين سكتوا كلهم والتفتوا إليه يناظرونه ويناظرون بعض يوم تغامزوا ونقز له واحد منهم، ويسحبه على جنب قال شف يا بن الحلال بنعطيك مليون ريال بس امش من هنا ولا نشوف وجهك قال هاه وش السالفة؟ مليون وليه؟ قال له بس خذ هالشيك وتوكل على الله وش السالفة طيب وش العلم؟ ويوم بانت الأمور اتضح أن الجماعة يحرجون على المخطط وواقفين بالصدفة جمب الصهريج و 56 مليون و 75 مليون والحبيب دخل معهم ويحسبونه هامور يبي يطلش عليهم المخطط قاموا صرفوه بمليون.