فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 147

قرر المحتال وزوجته أن يدخلا مدينة ليمارسا أعمال النصب والاحتيال على أهل المدينة وفي اليوم الأول: اشترى المحتال حمارًا وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق. ما أن وصل الحمار إلى السوق حتى بدأ بالنهيق، فتساقطت النقود من فمه. بدون تفكير بدأت المفاوضات حول بيع الحمار اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير. لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية. فانطلق فورًا إلى بيت المحتال وطرقوا الباب. قالت زوجته أنه غير موجود لكنها سترسل الكلب وسوف يحضره فورًا. فعلًا أطلقت الكلب الذي كان محبوسًا فهرب لا يلوى على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تمامًا الكلب الذي هرب طبعًا نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوا على شراء الكلب، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير طبعًا، ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك. فأطلقت الزوجة الكب لكنهم لم يروه بعد ذلك. عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى. فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا عنوة. فلم يجدوا سوى زوجته، فجلسوا ينتظرونه، وحين جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته، وقال لها: لماذا لم تقومي بواجبات الضيافة لهؤلاء الأكارم؟ فقالت الزوجة: إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت