من يحتاج إليهم. أثار ذلك حفيظتهم وفضولهم فقالوا له: قل ما تريد. قال أنا في بطاقتي المدنية اسمي (جيمي) ولكن الله منّ علي بنعمة الإسلام قبل ثلاثة أسابيع فقط وسيتغير اسمي من (جيمي) إلى (جيمل محمد) ، ونحن كمسلمين نقوم بالصلاة خمس مرات في اليوم فيجب عليكم إعطائي وقتًا مستقطعًا في أوقات الصلاة أعوضكم بدلًا عنها بعد الدوام الرسمي. يقول ذلك الرجل: أن من المفارقات العجيبة أن جميل محمد هو المسلم الوحيد ضمن المتقدمين ونحن كلنا مسيحيون ولكن جاء اختيار اللجنة عليه لجرأته وإيمانه بمبادئه وعقيدته التي تجلت في شخصيته. حيث أن هذه الشخصية ستكون محل ثقة الجميع وستخلص لمن تعمل كي تأخذ رزقها حلالًا. وبإسلام جيمي أو جميل محمد أنا أعلنت إسلامي لما رأيته في سماحة وقوة الإسلام. إنها قصة رائعة أبكت كثيرًا ممن حضر في تلك القاعة وتأثر بها المسيحي والهندوسي والبوذي قبل المسلم، لأن قاصها عبر عنها بجوارحه وأحاسيسه وربطها بواقع الحياة العملية. عزيزي القارئ: ذلك الفلبيني يفخر ويعتز بإسلامه وهو قد دخل الإسلام قبل ثلاثة أسابيع هل افتخرنا بإسلامنا ونحن في إسلامنا منذ عقود.