من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة.
وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدًا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها أما الوزير الثالث فقد مات جوعًا قبل أن ينقضي الشهر الأول وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدًا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك، ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا أخي، لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنفعل غدًا في سجننا.