يتنفس صاحبنا الصعداء ويكاد ينفجر من البكاء.
أخي قارئ هذه السطور، إذا كانت أمك حية ترزق، فاترك الآن ما بيدك، وتوجه إلى أمك وقبل رأسها، وقل لها: هل أنت راضية عني؟ فإن قالت: نعم فأنت أسعد الناس. وإن قالت: لا، فإذهب إلى الزاوية في البيت، وابك على غضب والدتك عليك وإن كان أمك ميتة، فارفع الآن يديك إلى السماء وقال: اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرًا.