تخيلوا شعوري آئنذ! فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود. فقلت له: هل ماتت زوجتك للتو؟ أنني آسف، هل يمكنني المساعدة؟ لقد تغير كل شيء في لحظة انتهت القصة ولكن ما انتهت المشاعر المرتبطة بهذا الموقف في نفوسنا، نعم كم ظلمنا أنفسنا حين ظلمنا غيرنا في الحكم السريع المبني على سوء فهم وبدون حتى أن نبحث عن الأسباب التي أدت إلى تصرف غير متوقع من إنسان قريب أو بعيد في حياتنا، وسبحان الله يوم تنكشف الأسباب وتتضح الرؤية نعرف أن الحكم الغيبي الغير عادل الذي أصدرناه بلحظة غضب، كان مؤلمًا على النفس ويتطلب منا شجاعة للاعتذار والعودة إلى الله والتوبة عن سوء الظن.