سيدي إنني أنا من ينام حين تشتد العاصفة.
الخلاصة: حين يحسن أحدنا عمله، ويخطط له ويضع كل الاحتمالات على الطاولة، والخطط الكفيلة بحمايته من المخاطر، عندها يمكنه أن ينام غير قلق لأنه أعد لكل شيء عدته. الأمر لا يتطلب سوى بعض الجهد في أيام الرخاء حتى لا يهرع أحدنا كالمجنون أيام الشدة أو حين تشتد العاصفة.