بالقيام بأعمال روتينية واتخاذ إجراءات معينة وإتباع حلول متكررة دون التفكير في المتغيرات والمستجدات لأن أبسط وأسهل شيء هو أن نفعل ما كنا نقوم به دومًا وهذا بدوره يسبب هدرًا لا داعي له ويكلف مصاريف كان بالإمكان تلافيها. ومع التحديات والمنافسة المتزايدة يحتاج العاملون إلى أبتكار أفكار جديدة وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم بعيدًا عن أسلوب التفكير الرتيب والوسائل التقليدية المكلفة.