النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها. جاءت مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأظنها نفس تلك المجموعة! يقول: جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيرًا وحملت تلك الجرادة وأخفيتها عنهم بحثوا هنا وهناك. بحثوا بكل إخلاص وبحثت تلك النملة مع بعضها بعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجموا عليها فقطعوها إربًا أمامي وأنا في دهشة كبيرة وأرعبني ما حدث قتلوا تلك النملة المسكينة قطعوها أمامي، وأظنهم قتلوها لأنهم يظنون بأنها كذبت عليهم! سبحان الله حتى امة النمل ترى الكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها بالموت.