4 -ومن الممكن استعماله من أي مكان في العالم.
وحين تجاوز عدد المشتركين في أول عام عشرة ملايين بدأ يثير غيرة (بيل غيتس) رئيس شركة (مايكروسوفت) وأغنى رجل في العالم، وهكذا قررت (مايكروسوفت) شراء البريد الساخن وضمه إ لى برنامج الشركة الرئيسي ويندوز، وفي خريف 1997 م عرضت على علي صابر مبلغ خمسين مليون دولار! غير أن صابر كان يعرف أهمية البرنامج والخدمة التي يقدمها فطلب خمسمائة مليون دولار! وبعد مفاوضات مرهقة استمرت حتى 1998 م وافق صابر على بيع البرنامج بأربعمائة مليون دولار على شرط أن يتم تعيينه كخبير في شركة (مايكروسوفت) واليوم وصل مستخدمو البريد الساخن إلى 90 مليون شخص وينتسب إليه يوميًا ما يقارب 3000 مستخدم حول العالم.
وما يزيد الإعجاب بشخصية صابر أنه ما أن استلم ثروته حتى بنى العديد من المعاهد الدينية والتعليمية الإسلامية في بلاده وساعد كثيرًا من الطلاب المحرومين على إكمال تعليمهم (حتى أنه يقال أن ثروته انخفضت بسرعة إلى 100 مليون دولار فقط) وليت ما فعله صابر في قصة نجاحه يصل إلى مسامع أثرياء العرب الذين يتفننون في تهريب أموالهم و إيداعها في أحد بنوك سويسرا التي تستفيد بعوائدها منفردة فشخصية صابر هذه شخصية مميزة تستحق ا لدراسة والثناء والتأثر بها كما أنه نموذج وفاء كبير جدًا لبلاده.