وأسفت أن تتركه في مكانه؟ فقال الصياد: أطال الله بقاءك أيها الملك، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي، وإنما رفعته عن الأرض، لأن على وجهه صورة الملك، وعلى الوجه الآخر اسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم، ويضع عليه قدميه، فيكون ذلك استخفافًا باسم الملك، وأكون أنا المؤاخذ بهذا، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره، فأمر له بأربعة آلاف درهم، فعاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم.