فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 173

/ص 74/ فإن هذا أيضا، تعلق فيه، لأنه من أخبار الآحاد [1] التي لا يقع لنا العلم بمتضمنها. وهو من جنس الحديث المروي في أنه"كتب" [2] .ولا يجوز التعلق بأحدهما دون الآخر إلا بدليل. /ص 75/ هذا أن سلمنا أن لكم فيه تعلقا.

(1) -"وخبر الآحاد هو ما نقله واحد عن واحد، وهو الذي لم يدخل في حد الاشتهار، وحكمه يوجب العمل دون العلم، ولهذا لا يكون حجة في المسائل الاعتقادية". (التعريفات ص: 52) . (مفتاح الوصول ص: 7) (الكفاية في علم الرواية ص: 53) ، (الأحكام في أصول الأحكام للآمدي: 2/ 30) . (الرسالة للشافعي ص: 159_168) . قال المولّف في كلامه على قول النبي_صلّى اللّه عليه وسلّم_ لبلال:"اكلأ لنا الصبح": وقوله: اكلأ لنا الصبح دليل صحة العمل بخبر الواحد، لأنه_صلّى اللّه عليه وسلّم_ رجع في وقت الصلاة، وهو من أهم أمر الشريعة وأعظمها شأنا_ إلى قول بلال وحده. (المنتقى شرح الموّطأ لأبي الوليد الباجي: 1/ 27_ الطبعة الأولى_ مطبعة السعادة بالقاهرة_1331 هـ) _ وقال الخطيب البغدادي: خبر الواحد لا يقبل في شيء من أبواب الدين المأخوذ على المكلفين العلم بها، والقطع عليها ولا يقبل خبر الواحد في منافاة حكم العقل، وحكم القرآن الثابت المحكم، والسنة المعلومة، والفعل الجاري مجرى السنة (الكفاية في علم الرواية ص: 605) .

(2) - (أنظر ص: 35 مما تقدم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت