فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 173

وكان ذلك من أياته. ولم تخرجه تلاوته له بعد أن لم يتل كتابا قبل نبوته عن أن يكون من معجزاته، فإن كان كتب بعد أن لم يكتب قبل نبوته، فإن ذلك أيضا لا يؤثر في شيء من معجزاته [1] ولا يرد آية من آياته ولا يغير شيئا مما جاء به.

/ص 26/ الباب الثالث

"في أيراد الحديث المذكور واختلاف الرواة فيه"

/ص 27/ وأما نص مقاضاة النبي_ صلى الله عليه وسلم_ يوم الحديبية، فاختلف الرواة فيه [2] ، فرواه الزهري [3] عن عروة [4]

(1) - وبعد هذا العرض الهادئ، توصل إلى نتيجة، وهي التلاوة بعد نفيها عنه بنص القرآن، فأباح لنفسه أن يقيس عليها الكتابة، وكان هذا هو بيت القصيد الذي جعله يؤجل شرح الأمية، وعرض الأقوال فيها ومناقشة المعارضين له.

(2) - ورد هذا الحديث من طرق متعددة ومختلفة في الأسانيد والألفاظ والأساليب والطول والقصر، وقد اجتزأ المؤلف منها بذكر أربع رويات، وهي ثابته في الجامع الصحيح للبخاري كما ستأتي.

(3) - ستأتي ترجمته.

(4) - هو أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني، من كبار علماء التابعين، وأحد الفقهاء السبعة، ثقة مأمون، لم يشارك في الفتن، (22 - 93 هـ/643 - 712 م) له ترجمة في: الأعلام للزركلي 2/ 638_ (طبعة مصر_1345 هـ_1927 م) .

تذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 62_ ترجمة 51_ (طبعة دار إحياء التراث العربي_بيروت) . الجرح والتعديل ج: 3 قسم 1 ص: 395 ترجمة: 2207. الخلاصة ص: 4 (الطبعة الأولى بالمطبعة الخيرية سنة 1322 هـ) . شجرة النور الزكية في طبقات المالكية ص: 20 -

دار الكتاب العربي بيروت_ لبنان).طبقات الحفاظ للسيوطي ص: 23 - ترجمة 49 -

(الطبعة الأولى_ 1393 هـ_ 1973 م مطبعة الاستقلال الكبرى بالقاهرة) . طبقات الفقهاء للشيرازي ص: 58 - دار الرائد العربي بيروت_ لبنان_1970).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت