فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 173

/ص 14/ وكذلك تحدّى موسى [1] _ عليه السلام_ السحرة وغيرهم، بما أتى به من الآيات البينات [2] . والله تعالى يصدّق رسوله ويظهر دينه.

/ص 15/ فصل"خامس"

"أن يقارن الإتيان به معنى الرسالة"

وانما قولنا أن من شرطه/ أن يقارن دعوى الرسالة، فلا يتقدمها، لأنه قال: انّي رسول الله، وآية هذا أن الله قد أحيا الموتى في زمن عيسى [3]

(1) - هو كليم الله ورسوله إلى فرعون وملئه، وأظهر الله على يده كثيرا من المعجزات، وقد ورد ذكره في القرآن (136) مرة.

(2) - يلمّح بذلك إلى قوله تعالى: (قَالُواْ يَا مُوسَى إِمَّا أن تُلْقِيَ وَإِمَّا أن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ وَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أن أَلْقِ عَصَاكَ فإذا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ") . (الأعراف_115 - 118) ."

(3) - هو المسيح عيسى ابن مريم، اقتضت حكمة الله أن تلده أمه من غير أب، وقد شبّهه الله سبحانه وتعالى بأدم في ذلك بقوله: ("أن مثل عيسى عند الله كمثل أدم")

آل عمران 59) وقد ادعى المسيحيون على اليهود بأنهم قتلوه، مع أن الله تعالى برّأهم من قتله في القآن منذ أزيد من أربعة عشر قرنا بقوله: ("وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِلَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إليه وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًاحَكِيمًا") . (النّساء_157،158) . وورد اسم عيسى في القرآن (25) مرة، ومن معجزاته وآياته البينة، احياء الموتى، وابراء الأكمة والأبرص إلى غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت