وذلك سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة [1] ،ورافقه في حجته الأخيرة أبو عبد الله محمد بن سعيد الميورقي، ومن مؤلفاته:
1)- كتاب النكت والفروق لمسائل المدونة، وقد ندم على تأليفه، ورجع عن كثير من إختياراته وتعليلاته فيه، وقال:"لو قدرت على جمعه وإخفائه لفعلت"
2)تهذيب الطالب، وهو شرح للمدونة، نبه فيه على ما استدركه على كتاب النكت المذكور آنفًا.
3)الاستدراك على مختصر البرادعي.
4)مؤلف في العقيدة.
5)جزء في ضبط ألفاظ المدونة.
توفي بإسكندرية سنة (466/ 1074) عن سن عالية.
/ص 77/ ثوثيق أجوبة فقهاء صقلية
أما نسبة الأجوبة إلى فقهاء صقلية، فقد نص عليها الباجي نفسه يقوله: ورأيت في أجوبة فقهاء صقلية -أبقاهم الله- أن أبا بكر بن أبي شيبة قد ذكر ذلك"" [2] ، كما نص عليها غير واحد ممن تعرض لهذه المسألة نولاسيما أننا وجدنا النسخة الوحيدة التي عثرنا عليها من:"تحقيق المذهب من أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب"مذيلًا بها الكتاب، وبخط واحد، مما لا مجال للشك في نسبتها إلى أصحابها.
ابن مفوز صاحب"التحذير"
(1) - إختلف في هذا التاريخ على أربعة أقوال: ففي شجرة النور الزكية ص: 116 (خمسون وأربعمائة) وفي ترتيب المدارك 4/ 775 سنة (بضع وخمسين وأربعمائة) وهذا هو التاريخ الذي 'عتمدناه هنا، وفي الذيل والتكملة: 6/ 216 سنة (اثنتين وأربعمائة) ، وهذا بعيد جدًا. لأن أبا المعالي الذي أخذ عنه السهمي لم يولد إلا سنة (419) .
(2) - قارن بهذا ص: 51 من صلب الكتاب.