فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 173

به من يكون دليلا عليه أن الرسول_ عليه السلام_ انما تظهر هذه المعجزات على يده لتكون تصديقا له من ربّه تعالى.

/ص 13/ فلا بد أن يكون أتى نبي صادق، وآية ذلك، أن الله تعالى يصدقنى بأمر كذا، مما تخرق به العادة من أفضاله التي ننفرد بها على يدي من فلق البحر [1] ، وأحيا الموتى [2] وشبه ذلك من المعجزات، فمن لم يصدقني فليأت بمثله. ولذلك قال: (يونس: 38) . وقال تعالى (الإسراء 88) .

(1) - يشير بهذا إلى معجزة سيدنا موسى_ عليه السلام_، الذي فر بقومه من متابعة فرعون، فأظهر الله على يده هذه المعجزة، ونّجى بني اسرائيل، وأغرق قوم فرعون. وفي ذلك يقول الله عز وجل: ("فَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أن اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ") (الشعراء 63) .

(2) - ينبّه بهذا على اعجاز سيدنا عيسى_ عليه السلام_ لقومه، الوارد في قوله تعالى:

("َرَسُولًا إلى بَنِي إسرائيل أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُطَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ أن فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ أن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ") (آل عمران 49)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت