الباب الأول: في ذكر المعجز وبيان صفاته التي بها يتميز من غير المعجز. ... 6
الفصل الأول: أن يكون الفعل الموصوف بأنه معجز من فعل اللّه تعالى أو ما يجري مجرى فعله.
الفصل الثاني: أن يكون أمرا خارقا للعادة. ... 9
الفصل الثالث: أن يكون معه دعوى الرسالة. ... 10
الفصل الرابع: أن يتحدى به من هو دليل عليه. ... 11
الفصل الخامس: أن يقارن الاتيان به معنى الرسالة. ... 12
الفصل السادس: أن يكون بينه وبين مدعي الرسالة تعلق. ... 15
الفصل السابع: أن يكون موافقا لدعواه غير مناقض له ولا مكذب به. ... 17
الفصل الثامن: أن يكون جنسه غير داخل تحت قدر العباد. ... 18
الباب الثاني: في وجه تعلق كون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أميا بالمعجز. ... 19
الباب الثالث: في ايراد الحديث المذكور، واختلاف الرواة فيه. ... 21
الباب الرابع: في ذكر أقوال الناس في تأويل هذا الحديث وتعلق كل واحد منهم بلفظه. ... 26
الباب الخامس: في إبطال قول من قول: أن في أحد هذه الأقوال: ما يبطل به المعجز ويتغير به الشرع أو يرد شيئا من القرآن ... 37
فصل: فإن قيل: قد روي عن النبي_صلّى اللّه عليه وسلّم_ أنه قال: (نحن أمة أمية) ... 62
فصل: فإن قال قائل: فإن اللّه تعالى قد وصفه بأنه لم يخط كتابا. ... 73
الباب السادس: في بيان أصح الأقوال في هذه المسألة وما يجب أن يعتمد عليه منها. ... 91
أجوبة فقهاء صقلية: _ الجواب الأول_ للحسن بن علي التميمي المصري. ... 93
الجواب الثاني: لعبد اللّ بن حسن البصري. ... 101
الجواب الثالث: لمحمد بن ابراهيم الكناني. ... 111
الجواب الرابع: لأبي الفضل جعفر بن نصر البغدادي. ... 121
الجواب الخامس: لأبي العباس أحمد بن محمد الحراني. ... 135
الجواب السادس: لجعفر بن عبد الجبار الصقلي. ... 140
الجواب السابع: لأبي محمد عبد الحق بن محمد بن هارون السهمي. ... 142
التحذير من نسبة الكتابة إلى النبي_صلّى اللّه عليه وسلّم_ يوم الحديبية لأبي محمد عبد اللّه بن مفوز المعافري الشاطبي .... ... 145
فهرست المصادر والمراجع