"تحقيق المذهب من أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب" [1] وأخذت من مقدمته عناوين الأبواب الستة، كما أوردها المؤلف، فوضعتها في أوائلهان وفيما يخص الباب الأول، رأيت أنه يتكون من تمهيد وخاتمة وثمانية فصول، وقد ذيل كل فصل بلفظة"فصل"،فوضعته في أوله بدلًا من آخره، حتى لا يقع القارئ في حيرة، كما عنونت كل فصل نقلًا عما ذكره في أول الباب، /ص 73/ وفعلت مثل ذلك بالنسبة"للتحذير"فيما يخص التبويب.
(6) - العناية بتخريج النصوص المختلفة التي يضمها الكتاب وما تلاه من الأجوبة:
(أ) - فالآيات القرآنية: حرصت أن أنص دائمًا على إسم السورة ورقم الآية.
(ب) - أما الأحاديث النبوية، فقد عنيت بتخريجها بقدر ما تيسر لي من كتب السنة، والسيرة النبوية.
(ج) - وأما الأبيات الشعرية، التي وردت في النصوص فنسبتها إلى أصحابها مستعينًا بالمراجع المناسبة.
(7) - حاولت أن أربط أحيانًا بعض الأفكار المتقاربة في الكتاب وغيره من الأجوبة بالإحالة على صفحة أو صفحات أما سابقة أو لاحقة، أو هما معًان وأن أشرح وأذيل ما أراه يستحق ذلك.
(8) - قمت بتحقيق أسماء الأعلام بما أراه صوابًان وتذييلها بتراجم مختصرة، مع الإحالة على بعض كتب التراجم.
(9) - ذيلت النصوص المحققة بفهارس مفصلة تساعد الباحث على الاستفادة منها، ولم تشمل هذه الفهارس مقدمة التحقيق إلا من جهة المصادر والمراجع فحسب والله الموفق للصواب.
/ص 74/ توثيق"تحقيق المذهب"
(1) - ترتيب المدارك: 4/ 805، الديباج ص: 122،طبقات المفسرين للداودي 1/ 204، التراتيب الإدارية: 1/ 174.