وأما مؤلف الكتاب، فهو محمد بن خلف [1] بن صالح بن عبد الأعلى الكوفي، /ص48/ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم [2] ، قرأت عليه وهو صدوق، قد أخرج هذا الحديث بإسناده [3]
(1) - لقد التبست على المؤلف نسبة كتاب الشريف الذي هو من تأليف محمد بن خلف بن حيان بن صدقة الذي سبقت ترجمته في ص: 41 من هذا الكتاب_ حيث عزاه إلى محمد بن خلف بن صالح بن عبد الأعلى، الذي ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج: 3 قسم: 2 ص: 240 ترجمة 1349 وشبيه بهذا الالتباس ما حكاه القاضي عياض: (476-544هـ/1083-1149م) في ترتيب المدارك ج: 1 ص: 50-51.
(2) - هو أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ادريس الرازي الحافظ، كان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال، (240-237هـ/854-938) له ترجمة في: الأعلام للزركلي 2/505، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان: 3/223، تذكرة الحفاظ 3/829 ترجمة_ 812، طبقات الحفاظ ص: 345، ترجمة: 784، طبقات المفسرين للدوادي: 1/279 ترجمة 264، طبقات المفسرين للسيوطي 17_
(طبعة طهران_1960) . العبر في خبر من غبر 2/208، فوات الوفيات للكتبي: 2/287، هدية العارفين: 1/513.
(3) - الإسناد في اللغة: اضافة الشيء، ويقال: فلان سند أي معتمد، والسند اصطلاحا: طريق المتن، أي سلسلة الرواةالذين نقلوا المتن عن مصدره الأول، والاسناد: هو رفع المتن إلى قائله، أي بيان طريق المتن برواية الحديث مسندا، وقد يطلق الاسناد على السند، من باب اطلاق المصدر على المقعول، كما أطلق الخلق على المخلوق ولهذا نجد المحدّثين يستعملون السند والاسناد: بمعنى واحد، كأن يقول المحدّث: حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_. أصول الحديث ص: 32, الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث ص: 23_ (طبعة دار الفكر_ بيروت) ، الحدود في الأصول:
ص: 63، شرح البيقونية للزرقاني ص: 9، الكفاية في علم الرواية ص: 85_ (الطبعة الأولى مطبعة السعادة) .