لكن منع من ذلك ما علم الجم الغفير، والعدد الكثير من قريش وغيرهم ممن خالفه. فاذ قد تقرر ذلك، ثم ظهر منه يوم الحديبية أنه أخذ الكتاب من يد علي، فكتب. فإذا قال إنكم قد علمتم من حالي أني لا أكتب ولا أقرأ كتابا، وأما الآن آخذ القلم فأصور صورة لا أميزها، غير أن القلم لا يجري في يدي إلا بما قد وافقتموني عليه، وقاضيتموني به [1]
(1) - هذا الافتراض مماثل لما حكاه عن شيخه أبي جعفر السمناني، (راجع ص: 51 وما بعدها) .
التراتيب الادارية: 1/ 175).