الصفحة 33 من 40

-عدم الاتفاق على خطة استراتيجية تصب فيها جهود جميع العاملين من أفراد ومؤسسات، حكومية وشعبية.

-عدم ترتيب سلم أولويات في معالجة واقعنا السياسي وأزماتنا الأخرى.

-تعطيل المشاريع والخطوات المتفق عليها بسبب التنافس والتربص بين الدول أو المؤسسات داخل الدولة الواحدة [1] .

-حالة الإحباط القائمة بسبب تردي الأحوال السياسية والاقتصادية والأمنية عمومًا، ومسلسل التنازلات والخسائر والشعور باليد السفلى [2] .

-العمل بردود الأفعال.

-وعدم احترام مبدأ التخصص وإعمال مبدأ الشورى.

-وغياب خطة عمل إسلامي محددة الأهداف والمراحل.

-وعدم الالتزام الجاد بالمبادئ من داخل الحركة الإسلامية نفسها.

-والأمية الدينية لدى جمهور الشباب المسلم.

-وعدم اتخاذ موقف موضوعي من الصراعات الفكرية والمذهبية المعاصرة.

-وعدم تحديد مصطلحات كالخلافة والبيعة في منظور الفقه السياسي الإسلامي قديمه وحديثه.

-وعدم حسم بعض القضايا المعلّقة كعمل المرأة المسلمة ومكانتها الاجتماعية وحركتها في المجتمع وزيّها وإسهامها في الأمور العامة.

-وعدم الوضوح في القضايا الوطنية.

-وعدم بلورة مشروع حضاري إسلامي متكامل يعتمد أسلوبًا في التطبيق مستنيرًا متطورًا.

-وانقطاع الجسور بين حكام الأقطار العربية والإسلامية وبين التيار الإسلامي، والحاجة ملحة لتخطّي الفجوة القائمة بينهما.

-استعادة الثقة بين القاعدة والقيادة.

-تحقيق الحرية وصيانتها نصًا وواقعًا.

-حفظ الضروريات الشرعية الخمسة [3] .

-إقامة البنى التحتية للنشاط السياسي.

-تشجيع المؤسسات المساندة للعمل السياسي

-التخطيط السياسي.

-طرح مشاريع واقعية [4] .

-تكريس (الوعي السياسي) ضمن مناهج التربية والتعليم.

-الاهتمام بوسائل التأثير الجماهيرية.

-إعادة صياغة مناهج ووسائل المعاهد والكليات الشرعية.

-اعتماد وسائل التدريب الحديثة لتطوير المهارات.

(1) مثل توحيد مناهج التعليم، أو تكامل الاقتصاد، أو توحيد إجراءات التنقل بين الدول، وغيرها.

(2) لاسيما أمام الاستعلاء الإسرائيلي.

(3) وهي"الدين والنفس والعقل والنسل والمال". انظر: الشاطبي، إبراهيم بن موسى، ت 790 هـ، الموافقات في أصول الشريعة، تحقيق: محمد عبد الله دراز، الرياض، مكتبة الرياض الحديثة، ب. ت، مقدمة الشارح، ص 3 - 4.

(4) من القضايا التي يدعو إليها الإسلام، ويشترك الناس جميعًا في الحاجة إليها، ويفيدنا ويفيدهم تبنيها: الشورى، والحرب والسلام في العلاقات الدولية، والمشكلة الاقتصادية، والقضية الأخلاقية، وقضايا التربية والتعليم، والأقليات الدينية في العالم الإسلامي وخارجه، وتربية الجماهير على التفكير باعتباره فريضة دينية، وبث روح المبادرة الفردية لتحل محل فكرة الطاعة والانقياد الأعمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت