فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 132

.. قال الإمام النووي -رحمه الله-: (واتفق أصحابنا على أنه لو وسع المسجد؛ اتسع المطاف، وصح الطواف في جميعه، وهو اليوم أوسع مما كان في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - بزيادات كثيرة زيدت فيه؛ فأول من زاده عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - اشترى دورا فزادها فيه) [1] .

2.أن المقام نقل من مكانه بعد عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فالمقام كان ملاصقًا للكعبة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والذي نقله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -؛ وعلى هذا يجوز نقله [2] .

3.أنه من الحرج الشديد -المنافي لمقاصد الشريعة- بقاء المطاف على حاله؛ مما يؤدي إلى الإضرار بالخلق [3] .

المبحث الثاني: الطواف في سطح المسجد.

... الطواف على سطح المسجد في هذه الأزمان أصبح ضرورة ملحة؛ حيث أن المطاف لا يتسع للأعداد الهائلة من الطائفين؛ ولذلك أفتت هيئة كبار العلماء من السعودية [4] بجواز الطواف في سطح المسجد، وسبقهم في هذه الفتوى جمع من كبار الفقهاء منهم الشافعية [5] والحنابلة [6] وغيرهم من المحققين.

... واشترط بعض الفقهاء لصحة الطواف أن لا يرتفع سطح المسجد عن الكعبة [7] .

... ونوقش بما يلي [8] :

(1) - المجموع شرح المهذب: (8/ 54) .

(2) - مفيد الأنام: (ص 253) ، فتاوى ابن إبراهيم: (5/ 13) ، الشرح الممتع: (7/ 301) ، فقه النوازل للجيزاني: (2/ 338) .

(3) - المراجع السابقة.

(4) - مجموع فتاوى وبحوث ابن منيع: (3/ 81) .

(5) - المجموع شرح المهذب: (8/ 54) ، الإيضاح: (223) ، مغني المحتاج: (1/ 708) .

(6) - الفروع لابن مفلح: (3/ 270) ، الإنصاف: (9/ 111) ، شرح منتهى الإرادات: (2/ 517) .

(7) - المجموع شرح المهذب: (8/ 54) ، هداية السالك لابن جماعة: (3/ 935) .

(8) - المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت