فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 132

2.ما روى عَنْ أَسْمَاءَ -رضي الله عنها- أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ عِنْدَ الْمُزْدَلِفَةِ، فَقَامَتْ تُصَلِّى، فَصَلَّتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: يَا بُنَىَّ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ قُلْتُ لاَ. فَصَلَّتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَتْ فَارْتَحِلُوا. فَارْتَحَلْنَا، وَمَضَيْنَا حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُّبْحَ فِى مَنْزِلِهَا. فَقُلْتُ لَهَا يَا هَنْتَاهْ مَا أُرَانَا إِلاَّ قَدْ غَلَّسْنَا [1] . قَالَتْ: (يَا بُنَىَّ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَذِنَ لِلظُّعُنِ [2] متفق عليه [3] ، وفي رواية، أنه قال:(إِنَّا رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ بِلَيْلٍ. قَالَتْ إِنَّا كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -) رواه أبو داود [4] .

... وجه الدلالة من الحديثين [5] :

(1) - غلسنا: أي تقدمن عن الوقت المشروع (عون الباري 2/ 614) .

(2) - الظعائن هي الهوادج كن فيها نساء أو لم يكن الواحدة ظعينة وظعن. غريب الحديث لابن الجوزي: مادة: (ظعن) ، (2/ 54) .

(3) - البخاري: كتاب الحج، باب: من قدم ضعفة أهله بليل (ح 1679) ، ومسلم: كتاب الحج، باب: استحباب تقديم دفع الضعفة (ح 1291) .

(4) - رواه أبو داود: كتاب المناسك، باب: التعجيل من جمع (ح 9143) وصححه الألباني. صحيح أبي داود: (1/ 366) .

(5) - إكمال المعلم: (4/ 370) ، المجموع شرح المهذب: (8/ 177،157) ، وتنقيح التحقيق: (2/ 477) شرح صحيح البخاري لابن بطال: (4/ 358) المفهم: (3/ 396) ، البدر التمام: (3/ 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت