لازمة (كان وأخواتها، أفعال الرجاء، الشروع، المقاربة)
متعد إلى واحد ... متعد إلى اثنين ... متعد إلى ثلاثة
يجوز الاقتصار على أحد مفعوليه ... لا يجوز الاقتصار على أحد مفعوليه
ويمكن أن نلاحظ الآتي:
1 -أن الشجرة تتسم بالبساطة بالقياس إلى الشجرتين السابقتين.
2 -أنها قسمة ثلاثية كقسمة سيبويه والمبرد: متعد، غير متعد، لا يوصف بأيهما.
3 -أن المتعدي إلى واحد لا يتضمن الفعل اللازم المعدى بحرف جر.
ويبدو أن هذه الصورة من التقسيم وجدت قبولًا عند فريق من النحويين، حيث نصادفها عند الفارسي [1] والزبيدي [2] والجرجاني [3] والزمخشري [4] وابن الخشاب [5] والمطرزي [6] وابن معط [7] وابن مالك [8] .
ولكن هذه القسمة تجد نوعًا من التغير عند ابن جني حيث ينظر إلى الأفعال المتعدية على أنها قسمان: قسم يتعدى بحرف جر وقسم يتعدى بنفسه [9] ، وتابعه في ذلك ابن بابشاذ [10] ،
(1) الفارسي، الإيضاح العضدي، ص 169، 170، 173.
(2) الزبيدي، الواضح، ص 8، 10، 13.
(3) الجرجاني، المقتصد، 1: 595 - 596.
(4) الزمخشري، المفصل، ص 257.
(5) ابن الخشاب، المرتجل، ص 117 - 118.
(6) المطرزي، المصباح، ص 64 - 65.
(7) ابن معط، الفصول الخمسون، ص 171 - 175.
(8) لم يرد التقسيم عنده جملة وإنما جاء مفرقًا، فدرس المتعدي إلى مفعولين لا يجوز الاقتصار على أحدهما والمتعدي إلى ثلاثة مفاعيل في"باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر الداخل عليهما (كان) والممتنع دخولهما عليهما لاشتمال المبتدأ على استفهام"انظر: التسهيل 70، 74. ودرس الفعل اللازم والمتعدي في"باب تعدي الفعل ولزومه"انظر: التسهيل، ص 83. وذكر المتعدي إلى واحد وإلى اثنين، انظر: التسهيل، ص 84.
(9) ابن جني، اللمع، ص 51، 52، 53.
(10) ابن بابشاذ، المقدمة المحسبة، ص 349 - 363.