الصفحة 33 من 75

ما يتعدى تارة ولا يتعدى أخرى ... ما يتعدى دائمًا

ما يتعدى إلى ثاني المفعولين بنْزع الخافض ... ما أول مفعوليه فاعل في المعنى ... ما يتعدى إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر

ملاحظات:

1 -أهمل ابن هشام نمط: المتعدي إلى مفعول وبحرف جر. وقد ذكره ابن عصفور.

2 -جعله القسم الأول لا يطلب مفعولًا البتة فيه تحكم. فلسنا نجد فرقًا في السلوك بين: انصرف زيد بالمال، ومررت بزيد، فكلاهما يتعدى بالباء، وهو قد جعل (انصرف) في القسم الأول، و (مرّ) في الثاني.

3 -تنبه إلى ما يوصف بالتعدي تارة واللزوم تارة أخرى.

4 -هناك اضطراب في التصنيف حيث جعل تحت المتعدي إلى مفعولين ما يتعدى تارة إلى مفعولين ولا يتعدى تارة أخرى، فحقه أن يكون تحت النمط الخامس وهو ما يتعدى ولا يتعدى.

5 -استفاد من ابن عصفور النمط (ما يتعدى تارة بنفسه وتارة بحرف جرّ) .

6 -استفاد من ابن السراج في تقسيم المتعدي إلى اثنين تعديًا دائمًا على ثلاثة أقسام، مع بعض الاختلاف.

7 -لم يقسم (المتعدي إلى مفعولين) إلى قسميه الشائعين عند النحويين وهما: ما يجوز الاقتصار على أحد مفعوليه، وما لا يجوز الاقتصار على أحد مفعوليه.

ومهما يكن من أمر هذه القسمة التي تبدو متعددة في ظاهرها فإنها، فيما نظن، يمكن أن ترتد إلى أربعة أقسام فقط، وبهذا تكون قسمة رباعية في مقابل القسمة الثلاثية التي شهدناها عند النحويين مثل ابن عصفور. وهذه القسمة الرباعية هي: ما لا يطلب مفعولًا، وما يتعدى، ما لا يوصف بتعد أو لزوم، ما يتعدى تارة وتارة لا يتعدى لا بنفسه ولا بحرف جر. ويذكر لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت