فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 173

وسوف أذكر أهم التنظيمات والإصلاحات الإدارية في عهد كل خليفة على النحو التالي:

أ - عهد أبي بكر الصديق:

1 -الولايات: كان - رضي الله عنه - يبحث في أحوال الولاة القادة، ويختارهم من الصالحين علمًا وعملًا، وينصحهم بمشاورة أهل العلم والرأي، ويمنعهم من الاستبداد بآرائهم في سياسة المسلمين.

2 -الإمارة: لما ولي الخلافة أقر عمال الرسول في أعمالهم، فجعل أبو عبيدة - رضي الله عنه - على بيت المال، وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على القضاء، وكان يشاور أهل الرأي والفقه.

3 -الرقابة: سار على نهج رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقد كان يحاسب عماله على المستخرج والمنصرف، فلما قدم عليه معاذ من اليمن بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام قال ارفع حسابك [1] وحاسبه عن الإيرادات والمصروفات.

4 -الهيكل التنظيمي: تعدل الهيكل التنظيمي لتغير الظروف والأحوال، فقد أسند القضاء إلى عمر - رضي الله عنه -، وأسند أمانة بيت المال إلى أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - كما قلنا سابقًا، والإشراف على أسرى الحرب إلى علي - رضي الله عنه - وقد اختار القضاة وأرسلهم للإمارات.

5 -الكتاب: كتب للصديق أبي بكر - رضي الله عنه - عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وغيرهما - رضي الله عنهم أجمعين.

وغير ذلك من تقسيم البلاد إلى إمارات وما إلى ذلك.

ب - عهد عمر بن الخطاب:

1 -الهيكل التنظيمي: سلك الدرب الذي سلكه الرسول الله عليه الصلاة والسلام وأبو بكر - رضي الله عنه -؛ إلا أنه أضاف إليه مؤسسات جديدة، فقد كان هناك مجلس الشورى وإدارة لبيت المال، ومع هذا وضع الدواوين مثل: ديوان الخراج والأموال، وديوان الإنشاء، وديوان الجند، ودواوين الفرس والروم [2] .

(1) العلامة الشيخ عبدالحي الكتاني - مرجع سابق - ص 237.

(2) د/ أحمد إبراهيم أبوسن - الإدارة في الإسلام - ص 77 - نشر الدار السودانية مكتب الخرطوم - مكتبة وهبة القاهرة 1404 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت